مع حلول الليل، دعتني حبيبتي السابقة للخروج. بعد بضعة مشروبات، احمرّت وجنتاها، وتلألأت عيناها. كانت ترتدي فستانًا ضيقًا، يرتجف صدرها الكبير قليلًا مع أنفاسها، وبدا سروالها الداخلي الأسود المصنوع من الدانتيل خافتًا من تحت حافة الفستان. وضعت ذراعي حول خصرها، وتجولت يدي بين ساقيها. أطلقت أنّةً خافتة، دون مقاومة. ما إن دخلنا الغرفة، حتى أخرجت جهازًا هزازًا. فتحت ساقيها طواعيةً، كاشفةً عن فرجها المبتل. ضغطت بالهزاز على بظرها، فارتجفت، وتدفقت سوائلها على فخذيها. زدت من تردد الاهتزاز، فعضّت شفتها، وأطلقت أنّةً متكررة، وفرجها ينفتح وينغلق كما لو كان يتوق إلى إيلاج أعمق. دفعت بالهزاز داخلها، فصرخت، وأرجعت رأسها إلى الوراء وهي تتدفق، وتناثرت سوائلها على يدي. كانت عيناها شاردتين، وهمست قائلة: "زوجي، أريد المزيد..."